دار بلجيكية لقت بيتها في جدة.
الدار مسارٌ مستمر: من دقة الحرفة وهدوء التفاصيل، إلى فصلٍ جديد في جدة يحترم ثقافة الضيافة السعودية.


الحرفة قبل الزينة.
الدقة، والقياس، واحترام الوقت والمادة هي اللغة التي تعلّم بها سيرجيو مهنته منذ السادسة عشرة؛ ومنها تشكّلت روح دريم.
الأصل في الحرفة، والفصل الجديد في جدة.
حرفة بلجيكية نشتغلها بعناية، ونقدّمها في جدة بضيافة على راحتك.




جدة مو مجرد عنوان، هي فصل جديد.
تأتي دريم إلى جدة باحترامٍ لما تعلّمه سيرجيو، وباحترامٍ مماثل لثقافة الضيافة السعودية. أصلٌ محفوظ، ودارٌ صُمّمت لتعيش هنا.
الأصل البلجيكي يبان في طريقة الشغل ومفردات الحرفة، مو في الرموز.
- Tempérage
- Glaçage
- Enrobage
- Entremets
- Praline
- Viennoiserie
كلمة من سيرجيو.
بدأت رحلتي مع الحرفة في بلجيكا وأنا في السادسة عشرة من عمري. ومنذ ذلك اليوم، علّمتني المهنة أن الأشياء التي تستحق أن تبقى لا تُصنع على عجل؛ بل تُبنى بالصبر، والدقة، واحترام التفاصيل.
بعد ثلاثين عامًا بين المخبوزات والحلويات والشوكولاتة، لم أرد أن تكون دريم مجرد امتداد لما صنعتُه في بلجيكا. أردت لها فصلًا جديدًا، في مكان يقدّر الجودة، والضيافة، والاهتمام بالضيف.
ولهذا اخترت المملكة العربية السعودية، واخترت جدة.
آتي إلى جدة بما تعلّمته وصنعته طوال هذه السنوات، لكنني لا آتي لأغيّر هوية المكان. آتي بحرفتي البلجيكية لأضعها بكل احترام على مائدة سعودية، ولنبني هنا دارًا لها جذور في بلجيكا، وقلب ينبض في جدة.
لكل من سيدخل دريم يومًا: أتمنى ألا تتذوقوا ما نصنعه فقط، بل أن تشعروا بالعناية التي تقف خلفه.
بلجيكا منحتني الحرفة. وجدة تمنح دريم فصلها الجديد.
سيرجيو پالمبو
النصّ المنطوق
السلام عليكم. مرحبًا.
بدأتُ تعلُّم مهنتي في السادسة عشرة في بلجيكا.
ومنذ ذلك الحين، صارت الحلويات والمخبوزات والشوكولاتة جزءًا من حياتي.
بعد ثلاثين عامًا في المهنة،
أردتُ أن أفتح فصلًا جديدًا.
اخترتُ المملكة العربية السعودية.
واخترتُ جدة.
مع دريم، أرغب في أن أشارك ما تعلَّمتُه على مرِّ السنين.
احترام المادة،
ودقّة اليد،
ومتعة إنجاز الأشياء بعناية.
بلجيكا أعطتني مهنتي،
وجدة تمنح دريم فصلها الجديد.

يبدأ الفيلم بدون صوت أول ما يظهر. شغّل الصوت عشان تسمع صوت سيرجيو پالمبو الحقيقي.
كلمة من سيرجيو پالمبو
الحرفي وراء دريم
منذ السادسة عشرة، كرّس سيرجيو پالمبو حياته للمخبوزات والحلويات والشوكولاتة. ثلاثون عامًا في المهنة صنعت اقتناعًا واحدًا: أجملُ الأشياء تُولد من احترام المادة، ودقّة اليد، والوقت الذي يُمنح لكل تفصيل.
مع دريم، يفتح سيرجيو اليوم فصلًا جديدًا في جدة، حاملًا إليه إرث حرفته البلجيكية، وصرامته، وذلك الشغف الذي يرافقه من أول أيام تعلّمه.
حكايةُ توارثٍ وفخرٍ وشغف، تتّجه اليوم إلى المستقبل.
سيرجيو پالمبو — مؤسِّس دريم
النصّ المنطوق
السلام عليكم. مرحبًا.
بدأتُ تعلُّم مهنتي في السادسة عشرة في بلجيكا.
ومنذ ذلك الحين، صارت الحلويات والمخبوزات والشوكولاتة جزءًا من حياتي.
بعد ثلاثين عامًا في المهنة،
أردتُ أن أفتح فصلًا جديدًا.
اخترتُ المملكة العربية السعودية.
واخترتُ جدة.
مع دريم، أرغب في أن أشارك ما تعلَّمتُه على مرِّ السنين.
احترام المادة،
ودقّة اليد،
ومتعة إنجاز الأشياء بعناية.
بلجيكا أعطتني مهنتي،
وجدة تمنح دريم فصلها الجديد.

سيرجيو پالمبو
وراء الدار إنسانٌ تعلّم الحرفة وحمل معيارها معه.
بدأ سيرجيو پالمبو تعلّم مهنته في بلجيكا في السادسة عشرة، ويجمع اليوم ثلاثين عامًا من الخبرة المهنية في المخبوزات والحلويات والشوكولاتة.
- ١٦
- سنّ بداية تعلّم الحرفة
- ٣٠
- عامًا من الخبرة المهنية
- ثلاث
- مهن: خبز، حلويات، شوكولاتة
اقتراح إلى سيرجيو پالمبو
عندكم فكرة أو ملاحظة للدار؟ شاركونا فيها بلغتكم، بدون الحاجة لطلب سابق.
هذه الرسالة خاصة: ما تُنشر أبدًا، ويقرأها سيرجيو پالمبو وحده بصفته مالك الدار.
